المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 24 والجزء 25 والجزء 26

الجزء ١٤ · صفحة ٦٣٨

الجزء السادس والعشرون

المصنف

637

انتهى ما وجدته والى

زوال او العمرانية

کتاب المصنف نيلوه ان شاء السر الحـ

باب [44]

ساج كتاب المصنف كان في شفعة الغائب واليتيم

صلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے

الإشراف: اختلفوا في الشفعة للغائب: فعن شريح والحسن وعطاء له الشفعة.

وعن النخعي: ليس له الشفعة.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن كانت غيبته قريبة فله الشفعة وإن كانت غيبته منقطعة

فلا شفعة له» (1).

قال أبو بكر: حُكم النبي صلى الله عليه وسلم عام لكل شفيع.

قال الشافعي: إذا أمكنه الخروج بعد العلم والتوكل، ولا حابس له فترك

ذلك فلا شفعة له.

قال أبو سعيد: قول أصحابنا: إنّ الغائب ما لم يخرج من المصر الذي هو فيه، فله الشفعة في كلّ شيء من المشاع، والحقائق وهي الطرق والمساقي، ما يستحق به الشفعة من المضارّ، وأجله من ذلك ما دام في المصر إلى أن يرجع إلى ذلك من حينه، إذا قدر على الرّجعة بلا حابس يحبسه من سلطان، أو قطع طريق، أو عذر بين.

وجميع

(1) لم أجده بهذا اللفظ.