المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 24 والجزء 25 والجزء 26

الجزء ١٤ · صفحة ٦٤٨

الجزء السادس والعشرون

انتى ما وجدتة و الزر الا والعراق کتاب المصنف نيلوه ان شاء السيد الح

باب [46]

المصنف

647

ساج كتاب الصين كان اخر الشفعة في الـ في المنازل

صلح اس مبارک من مستي دين مبارک فارس

عن البيت بما يشفع؟

قال بالمضرّة إن كان شعاب أو جذوع أو مضرّة، فإنّه يشفع. قلت له: فإنّ الباب وسط فصد الباب على طريق جائز (1)، هل يشفع ذلك؟

قال: لا.

قلت: فإن كنّ بيوت ثلاثة يبرزن من باب واحد يشفعن بعضهن بعضًا؟

قال: نعم ما كُن.

مسألة:

أبو الحسن: وإذا كان لا يجري على الشفيع إلا ميزاب هذا البيت وحده؟ فليس له إلّا شفعة (2) ذلك البيت الذي يجري عليه ميزابه، ويطرح في منزله، وليس له حجّة في كل (3) السكن بهذا الميزاب الذي يطرح عليه، إلا أن تكون البيوت كلها تجري إلى هذا الميزاب الذي يطرح عليه.

(1) كذا في الأصل.

(2) في ب «فليس له شفعة إلا».

«كذا».