الجزء 24 والجزء 25 والجزء 26
الجزء ١٤ · صفحة ٦٥٨الجزء السادس والعشرون
المصنف
انتهى ما وجد تد والى
بدو الا ولعمرانية
باب [48]
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السور الحى على كل الف في الشفعة في العواضد والنخل
اصلي اين مبارک اين منبعي دين مبارک فارس
والشفعة
في النخل إذا كانت تقايس، ومن حيث يجيء الماء فهو أولى.
مسألة:
في نخلة على ساقية؟
657
فإذا كانت على ساقية قائدة فإنما تشفعها النّخلة التي أعلى منها بالساقية، والقياس، ثم النخلة التي أسفل منها؛ لأنّ الشفعة بسببين أقوى من سبب. فإذا أبى صاحب النخلة التي أعلى منها أخذ صاحب النخلة التي أسفل، وذلك إذا كان النخل مشاعًا بينهم، لعله يريد الأرض، وإن كانت مقسومة بالجواميد) لم يكن لهم شفعة.
قيل: فإن اشترى صاحب السفلى قبل صاحب العليا، فطلب صاحب العليا؟
قال: على معنى قول الشيخ: إنّ الشفعة للعليا، ولا يبين لي لأحدهما على
الآخر؛ لأنّ المعنى بالقياس، فأيّما سبق من اشترى، لم أحبّ أن يؤخذ منه. وإن كانت على ساقية غير قائدة شفعها أربع نخلات من أعلى، وواحدة
(1) الجواميد، جمع جامود، ويبدو أنها حجارة مسطحة تتخذ حواجز وحدودًا بين الأموال، والأرض المزروعة، لتبيين حدود كل صاحب أرض.