المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 24 والجزء 25 والجزء 26

الجزء ١٤ · صفحة ٦٦٢

الجزء السادس والعشرون

المصنف

661

انتى ما وجدته والى

دد الاول رانيا

باب [49]

کتاب المصنف تيلوه ان شال عبد الحى مال كلية الفنية في الشفعة في الماء والأنهار

پچھلے ہيں مبارک ان منوي داهاها

والشّفعة في المياه المشتركة، وفي الخبورة من الماء الذي يقعد في اليوم والليلة، ومن والاه في الماء كان أولى.

أبو علي الأزهر عن شركاء في خبورة، ولرجل بادة، ولبقية الشركاء بادة، باع واحد من أصحاب البادة من أولى؟

فإن كانت هذه الخبورة ماء مقعودًا يجيء واحد بعد واحد، وهم على ذلك، فالذي يلي هذا الماء المبيوع، ويأخذ بعضهما من بعض، هو أقرب وأولى بالشفعة إذا طلب، ثم الذي يليه.

وإن لم يكن كذلك، وإنّما هو ماء مجتمع يطرح عليه السهم، مثل ما أرى في سعال)، فمن وقع سهمه قبلًا أخذ الماء، ثم يليه من السهام، ثم الذي يليه. فهذا ما عندي أنّ أهل الخبورة فيه شركاء، والشفعة لهم، فمن (2) طلب أولى، وإن طلبوا جميعًا كان بينهم.

قال غيره:

نعم، وذلك إذا كانوا شركاء في الخبورة، وأما إذا كانوا شركاء في بادة، وبادة خالصة لواحد، فأصحاب البادة المفردة أولى بمضرة البادة.

(1) سعال ناحية من مدينة نزوى. (2) في أ «من».