الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٤٤٧?
المصنف
المجلد الثاني
انتقى ما وجدته والى
الاول باب [6]
کتاب المصنف تتلوه ان شاء السر الحى
سابع وكتاب المصنف وكان الفرنسية
منه آخر المعتبر
پہلے اس مبارک اين منبعي دين مبارک فارس اسے
فيمن رأى في صبي نجاسة ثم غاب، فأمكن طهارته بوجه من الوجوه في غيبته ولو لم يعلم، فلا يفسد ما مسّ من ذلك، لثبوت طهارة الإنسان في بدنه وثوبه حتى يعلم نجاسة بما (2) لا يشك فيه.
هذا ويخرج
في البالغين المتعبدين بالطهارة من أهل القبلة، عَلِمَ صاحب
النجاسة بها أو لم يعلم.
ويخرج،
أن هذا إذا علم بها، وإن لم يعلم فالنجاسة بحالها، حتى يعلم
طهارتها بحكم أو اطمئنانة، ولا يلحق ذلك في الصبي بحال، لأنه غير متعبَّد بالطهارة من النجاسة، وهو في الحكم نجس حتى يعلم طهارتها.
أنه ويخرج، أهل القبلة فهو بحالهِ ما لم تصح طهارته بحكم أو اطمئنانة، عَلِمَ بها صاحبها
من حيث عَلِمَ بالنجاسة من بدن أو ثوب في بالغ أو صبي من
أو لم يعلم.
وهذا الاختلاف كله إنما يخرج على الاطمئنانة والشبهة.
(1) في أ «باب المعتبر».
ب و م «مما».