الجزء 27
الجزء ١٥ · صفحة ١٢٧الجزء السابع والعشرون
المصنف
127
انتهى ما وجدته والى
باب [22]
کتاب المصنف نيلوه ان شاء السر الح سالح كتاب المصنف وكان الإقرار بالنخل والضرم
صلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے
وسئل عن رجل قال هذه النخلة للمسجد. وتحتها، صرم، هل تكون النخلة والصرم للمسجد؟
قال: معي؛ أنه قيل إنّه تكون له النخلة وما تستحق أرضا من الصرم وغيره فكأنّها لم يدَّعِها لنفسه.
قلت له: فإن قال نخلتي هذه لفلان هل يكون القول سواء؟
قال: معي؛ أنّه قيل تكون له النخلة وما تحتها من صرم مدرك، وما كان ليس بمدرك من صرم أو غيره من الشجر؛ مما لا يكون تبعًا للأرض في وقت الإقرار به؛ فهو للمُقر.
قلت له: فإن قال هذه النخلة لفلان. وتحتها صرم مدرك أو غير مدرك، لمن يكون الصرم؟ للذي أقرّ، أو المقر له؟
قال: معي؛ أنه قيل: للمقر له.
قلت له: فإن قال: قد أعطيت فلانًا هذه النخلة. وتحتها صرم، منها مدرك
وشيء غير مدرك لمن يكون؟
قال: معي؛ ما كان مدركًا للمعطي إذا أحرز العطية، وما كان غير مدرك فهو
للمعطى حتى يستثنيه المعطي.