الجزء 27
الجزء ١٥ · صفحة ١٣٥المصنف
الجزء السابع والعشرون - باب [23]: الإقرار بالمنزل وما فيه
قال: لا أعلم ذلك.
135
قيل له: فإن كان فيه آنية ودواب، وسماد وثياب وطعام؟
قال:
معي: أن ليس للمقرّ له إلّا البيت والسماد الذي غير مجتمع، وأما الدروس والسماد والسّتح (1) التي مجتمعة؛ فلا تدخل في هذا الإقرار عندي. قلت له: فإن قال: بيتي هذا لفلان هل يثبت الإقرار بالبيت وما فيه من ذوات السوق؛ مثل الأوّل؟
قال:
معي؛؛ أنّه إذا ثبت الإقرار فإنما يثبت عندي فيما وقع اسم بيته، ولا يثبت فيما سواه عندي من أملاك المقر.
قلت له: فإن قال هذا البيت وما فيه لفلان هل يثبت عليه ذلك في البيت
وما فيه من حيوان وعروض وأصول؟
قال: هكذا عندي إذا قال: هذا البيت وما فيه.
قلت له: فإن قال: بيتي هذا وما فيه لفلان. هل يكون مثل الأوّل؟
قال:
أن
معي؛
قوله: بيتي
هذا لفلان يُختلف فيه؛ بعض يثبته، وبعض
لا يثبت ذلك.
(2)
وأما ما في البيت فمعي؛ أنّه يكون مثل قوله: هذا البيت وما فيه لفلان عندي"
على المقر.
قلت له: فإن قال: هذا البيت بما (3) فيه لفلان. هل يثبت ذلك في البيت وما فيه؟
قال: قوله بما فيه. يشبه قوله: وما فيه.
(1) في أ «الضحح». والكلمة على الاحتمالين غامضة، وإن كانت تفيد شيئًا من منقولات البيت، وقد
ذكر أنواعًا منها في السياق.
(2) في أزيادة «على العلة».
(3) ناقصة من ب.