المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 27

الجزء ١٥ · صفحة ١٣٦

136

المصنف

المجلد الخامس عشر

قيل له: فإن قال: بيتي هذا لفلان وما (1) فيه من (2) ذوات الشوق من النخل؛ مثل ما وصفنا في الأول؛ هل يكون سواء؟

قال: ليس عندي سواء في ذوات السوق من الشجر والنخل، وأما سائر ما في

البيت مما هو منتقل فهو مثل الأول عندي.

فإن قال: هذا المنزل لفلان. والمسألة بحالها؟

قال معي سواء؛ كقوله هذا البيت.

قيل: وكذلك إن قال منزلي. هو كقوله: بيتي؟

قال: هكذا أنه سواء. والله أعلم. معي

قلت: فإن قال: منزلي هذا أو داري هذه. هل يكون هذا سواء، ولو أشار إليه؟

قال:

أنه سواء؛ إذا كان محدودًا، والنخل والشّجر من ذوات السوق؛ فهو معي

لصاحب المنزل المقرّ.

مسألة:

وقيل: إذا أقرّ فقال: هذه الدّار لفلان كان له الدار وما فيها، من أصول ثابتة مثل النخل والسدر، وغير ذلك من الأشجار؛ ولو لم يعلم ما فيها. وإذا قال: داري هذه لفلان. لم يثبت له من ذلك إلا ما هو تبع للدار؛ مما هو ثابت فيها.

ومثل الأشجار التي تكون تبعًا للأرض غير ذوات الشوق.

وقيل: إذا كان في الدار فسل ناشئ، أو غير ناشئ يصلح للقعش والفسل؛ فهو للمقرّ والبائع؛ حتى يقول: وما فيها. في الإقرار. وأما إذا كان لا يصلح فهو

للمشتري والمقر له.

(1) ناقصة من

(2) ناقصة من ب.