المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٤٦٣

المصنف

462

وروي

المجلد الثاني

أن رجلا أصابته شجّة فأجنب، وقد اندملت عليه، فاستفتي له، فأُمِرَ بالغسل، فكر (1)، فمات، فقال: «قتلوه قتلهم الله» (2). وفي موضع: إنما كان

يجزيه التيمم).

ففي

هذا ما يدل على إحياء النفس، وفيه دليل على أنه لم يجعل للمستفتي

والمفتى له عذرا، والله أعلم.

تفسير الاندمال: التماثل من المرض والجرح.

تقول: دمله الدواء فاندمل.

والكزاز: داء يأخذ (4) من شدة البرد.

والعقر تعتري منه (5) الرعدة.

تقول: رجل مكزور والكزازة اليبس (6) والانقباض.

ورجل كز قليل الخير.

وفي بعض الكلام كريمٌ هُزّ، فاهتز، كذلك السيد البزّ ()، ولئيم هزّ فارتَز، كذلك

الضيق البز (8)، وعرق السوء يكتر.

والارتزاز الثبات على الشيء.

والبز الخفيف من الرجال.

(1) ناقصة من م.

(2) سبق تخريجه

(3) لم أجد هذه الرواية.

(4) في م دواء يؤخذ والمعنى مختلف تمامًا.

(5) في أ «تعني منه»، وفي م «تعتري من».

أ «السنين» وهو خطأ.

(7) في أوم «البر».

(8) في أ «الكز».