الجزء 27
الجزء ١٥ · صفحة ١٦٠17.
المصنف
المجلد الخامس عشر
انتهى ما وجدته والى
باب [27] کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحـ الحمر والله ساج مكتاب الصين كان لونها الإقرار بالكتب
پہلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارس اے
وسئل عن رجل قال في مرضه؛ ومعه كتب منها شيء مكتوب فيه وشيء لا كتاب فيه، ورقاع كلّ ذلك في إناء موضوع؛ فقال: كتبي هذه لفلان؛ ـ وهو ينظرها ـ ما يكون لفلان منها؟
قال: أما ما كان مكتوبًا فيه بعد الحرز (1)؛ فيعجبني أن يكون من الكتب، وأمّا الذي لا كتاب فيه من المحروز من الدّفاتر؛ فمعي أنّه يلحقه معنى الاختلاف. وأمّا الرّقاع فما كان منها مكتوبًا فيه لحقه معاني الكتب، وما لم يكن مكتوبًا فيه لم يلحقه معاني الكتب.
(2)
وأما ما كان محرى (2) غير محروز، مكتوب في بعضه، أعجبني أن يلحقه بالكتب ما كان مكتوبًا فيه، ولو من جانب واحد وما ليس فيه كتاب فهو من غير الكتب.
مسألة:
وذكرت أنك كنت أنت والحواري بن القاسم بن سليمان عند أبي محمد خالد، وهو مريض، فذكر لكم ما ذكر من حديث الكتب، وكان عنده جوابات
(1) في أ «الحوز، لعله: الحرز» وفي ب «الحوز».
(2) كذا في أو ب، وهو غامض. ولعله: منها.