المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 27

الجزء ١٥ · صفحة ١٦٥

الجزء السابع والعشرون

المصنف

165

انتقى ما وجدته والى

کتاب المصنف تتلوه ان شاء السر الح

باب [29]

سالم وهاب المصنف كان الإقرار بالشوران

صالح بن مبارک ان منبعي دين مبارک فارس است

والخبز

قيل له: أرأيت لو أقرّ رجل لآخر بِمَنّ شوران مع الحاكم؛ ما يلزمه له في

ذلك من الشّوران؛ رطب أو يابس؟

قال: معي؛ أنّه يكون من شوران يابس؛ مثل المتعارف بين الناس من الفراخ.

قيل له: فإن اختلف ذلك؛ ما يكون له؟

قال: معي؛ أنّه يكون له الوسط من ذلك إن اختلف.

قيل له: فإن أقرّ رجل لآخر بِمَنْ خبز؛ ما يكون له من ذلك؟ بُرا وذرة، أو غيره؟

قال: يعجبني

أن يكون له خبز البلد في ذلك الوقت.

قيل له: فما يكون له من الخبز الذي يباع؟ أم الذي يأكلون الناس في منازلهم؟ أنه ما أقر به من الخبز؛ كان القول قوله مع يمينه؛ إن أراد ذلك المدعى عليه ويعجبني هذا القول إلّا أن يصح عليه غير ذلك.

قال: معي؛

(1) الشوران هو العصفر بلغة أهل عُمان. تصبغ به الثياب. جاء في معارج الآمال: «وفي المحكم: والعُصفُر: هَذَا الذي يصبغ به، منه ريفي ومنه برّيّ، وكلاهما ينبت بأرض العرب. انتهى من القاموس وشرحه.

والعصفر في لساننا: هو الشوران، ومثله في ذَلِكَ الزعفران والورد وغير ذلك من الأشياء الطاهرة

إذا خالطت الْمَاء فغيَّرت لونه ووصفه وريحه فإنَّ ذَلِكَ الْمَاء الطاهر غير مُطهَّر».

السالمي، معارج الآمال، الكتاب الأول في الطهارات، ج 2، ص 448.