الجزء 27
الجزء ١٥ · صفحة ١٩٠190
المصنف
المجلد الخامس عشر
انتهى ما وجدته والى
زوال اولمان
باب [35]
کتاب المصنف نيلوه ان شاء السر الحى
الحروا
سابع كاتب المصنف وكان الغنى الإحراز في العطية
پہلے اس مبارک من منجي دين مبارک فارس
وعن رجل أعطى لإنسان مالا؛ فقال المعطى له قد قبلت، ولم يحرز، ثم باع المعطى العطيّة، ثم رجع المعطي قبل أن يقبض المشتري، وقبل أن يحوز المعطى. قال: لا رجعة له وهي للمعطى له حين باعها، وهي للمشتري.
مسألة:
قلت لأبي سعيد: ما تفسير قول النبي صلى الله عليه وسلم: خير المال عين ساهرة لعين
نائمة» (1)؟
قال: معي؛ أنّه ما كان من مال يصير؛ لا يعرف أصل ذلك، ولا صار إليه من سبب مدارته له فهو هنيء.
قال: واختلفوا في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اليد العليا خير من اليد السفلى» (2)،
(1) ذكره ابن قتيبة في غريب الحديث ولم يسنده. وقال: «جاء في الحديث: خَيرُ المال عين ساهرة لعين نائمة». يراد بالعين الساهرة عين ماء تجري لا تنقطع نهارًا ولا ليلًا. وقوله: «لعَيْنِ نائمة» يُراد أنَّ صاحِبنا ينام وهي تجري ولا تنقطع، فَجَعَل السَّهَر لجرْيِها مَثَلًا.
ابن قتيبة، غريب الحديث، ج 3،
ص
0754
(2) أخرجه البخاري عن حكيم بن حزام، ومسلم عن أبي هريرة، وغيرهما عن صحابة آخرين.
البخاري - كتاب الزكاة، باب لا صدقة إلا عن ظهر غنى - حديث: 1372.
مسلم ـ كتاب الزكاة، باب كراهة المسألة للناس - حديث: 1791.