الجزء 27
الجزء ١٥ · صفحة ٢٥٢252
المصنف
المجلد الخامس عشر
قال أبو المؤثر: الله أعلم إن كان الحديث صحيحًا عن النبي صلى الله عليه وسلم، فأَخُذُ ما أخذ به هو الحزم، غير أنه إنما أمر الله بالوصية في المرض.
مسألة:
وقال أبو علي لو أن موصيّا أوصى بوصيته في نصيب بعض الورثة لم
يجز ذلك.
من الزيادة من كتاب الكفاية
مسألة:
ومن كان على ولاية المسلمين ثم مات فجأة، وعليه دين وحقوق، فلم يوص بها، فهو على ولايته، ولا يهلك بذلك، والحقوق في ماله إذا صحت.
مسألة:
قال أبو سفيان كان رجل من المسلمين يقال له: خيار بن سالم من طي، من أهل عُمان، قال عبد الباقي محمد بن عليّ وجدت أنه من أهل سمائل، وكان فاضلًا، وكان يقول لأبي عبيدة في بعض كلامه إذا جاوزت نهر البصرة فأنا أفقه منك، لو كنت نبيَّا، ما أجابك، أحد، أنت شديد على الناس فيضحك (1) أبو عبيدة.
قال فمات خيار وقد قيل له أوص قال وماذا أوصي؟ ما علي درهم،
ولا لي على أحد درهم.
فكانوا (2):يقولون: موتة كموت خيار.
(1) في أ «فضحك».
(2) في أ «وكانوا».