المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 27

الجزء ١٥ · صفحة ٢٥٤

254

المصنف

المجلد الخامس عشر

انتهى ما وجدته والى

والله باب [43]

کتاب المصنف تتلوه ان شاء السر الحى ساج مروية الشكال لو في عيادة المريض

صلح اين مبارک ان تو رو

من الزيادة المضافة:

روي عن النبي أنه قال: «من عاد مريضا قعد في غرف الجنة، حتى إذا قام وُكِّلَ به سبعون ألف ملك يصلّون عليه حتى الليل».

وقال: إذا عاد الرجل المريض خاض في الرحمة، فإذا قعد عنده قرب منه» (2). وقال: «إذا عاد المسلم أخاه، وزاره قال الله وعجل: طبت وطاب ممشاك

وتبوأت منزلا في الجنة» (3).

(1) أخرجه الطبراني عن ابن عباس.

ولفظه: عن ابن عباس له، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من عاد مريضًا خاض في الرحمة، فإذا جلس إليه غمرته الرحمة، فإن عاد من أول النهار استغفر له سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن عاد من آخر النهار استغفر له سبعون ألف ملك حتى يصبح» فقيل: يا رسول الله هذا للعائد فما للمريض؟ قال: «أضعاف هذا».

المعجم الكبير للطبراني - من اسمه عبد الله، وما أسند عبد الله بن عباس لالها عطاء، حديث: 11277. (2) أخرجه الحاكم وعن جابر بن عبد الله، والطبراني عن ابن عباس وغيرهم. ولفظه: عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من عاد مريضا لم يزل يخوض الرحمة حتى يجلس، فإذا جلس اغتمس فيها هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه». المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب الجنائز، حديث: 1228.

(3) أخرجه ابن ماجه والترمذي عن أبي هريرة.

سنن ابن ماجه ـ كتاب الجنائز، باب ما جاء في ثواب من عاد مريضا ـ حديث: 1439. سنن الترمذي الجامع الصحيح - الذبائح، أبواب البر والصلة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ باب ما جاء في زيارة الإخوان، حديث: 1980.