الجزء 27
الجزء ١٥ · صفحة ٢٥٥الجزء السابع والعشرون - باب [43]: في عيادة المريض
صلى الله
المصنف
255
وقال صلى الله عليه وسلم: إذا مرض العبد بعث الله إليه ملكين (1) وقال: انظروا ماذا يقول لعواده إذا جاؤوه، إن حمد الله وأثنى عليه رفعا ذلك إلى الله وهو أعلم، فيقول: لعبدي عليّ إذا توفيته أن أدخله الجنة، وإن أنا شفيته أن أبدل له لحما خيرًا من لحمه ودما خيرًا من دمه،، وتُكَفَّر عنه سيئاته» (2).
مسألة:
ومن حديث أبي هريرة عن والرمد والضرس».
: «ثلاثة لا يعادون صاحب الدمل
قال المصنف: لعله الدمل، وهو الجنون.
مسألة:
عن سعيد بن قريش أن محمد بن المختار كره أن يقول الإنسان للمريض: اصدق أن هذا المريض (3) يحيا، فإنّه لا يمكن أن يحيا. الشك مني في ذلك أنه يجوز أو كراهية.
مسألة:
عن أبي الحسن، وعمّن يعود مريضا منافقا هل له فضل؟
(1) في أ «ملائكة».
(2) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان، وفي الأدب، وأخرجه صاحب الترغيب في فضائل الأعمال. شعب الإيمان للبيهقي ـ التاسع والثلاثون من شعب الإيمان، فصل فيما يقول العاطس في جواب التشميت ـ فصل في ذكر ما في الأوجاع والأمراض والمصيبات من الكفارات، حديث: 9558. الآداب للبيهقي - باب ما يرجى في المصيبات من تكفير السيئات ورفع الدرجات، حديث: 740. وقال: هو مر مرسل. الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين ـ باب مختصر من كتاب الجنائز فيه فضل ثواب المريض وصبره على البلوى حديث 396 (3) في ب «أن».