الجزء 27
الجزء ١٥ · صفحة ٢٥٧الجزء السابع والعشرون
المصنف
257
انتهى ما وجدته والى
دد الاول عالي
کتاب المصنف تيلوه ان شاء احمد الحجي
باب [44]
ساج ركاب الطين وكان المنويل في المريض
صالح بن مبارک و من
قيل: إن المريض المسلم إذا أصابه مرض شديد أن ذلك كفّارة له من ذنوبه،
لما سلف منها.
ويقال: إن الملك الذي عن يمين المريض يقول للملك الذي عن يساره: انظره ما كان له من حسنة فاكتبها له عشرًا، وما كان من سيئة فلا تكتبها عليه حتى يبرى (1).
مسألة:
وسئل عن الحبلى، والذي يخاف الفقر، وعند الزحف، والذي بأرض بها
الطاعون، وقال: وصيتهم وصية الموت.
مسألة:
بيع
ومن جامع ابن جعفر: واعلم أنه لا ترك عند الموت، ولا عطية ولا ولا شراء، إلا أن يبيع المريض في مرضه لما يحتاج إليه من مؤونته ومؤونة عياله. وكذلك الذي يكون في الحرب والذي يكون في البحر ويعرض لهم الحبّ الذي يُخاف منه الغرق والحامل عند الميلاد فكل هؤلاء يردّ بيعهم، إلا فيما قد أجازه المسلمون مما لا بد لهم منه.
(1) في أ «يبر».