المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 27

الجزء ١٥ · صفحة ٢٨١

الجزء السابع والعشرون - باب [48]: في صفة كتاب الوصايا

المصنف

281

من قرية نزوى، وأشهدتنا به (1) على نفسها، في صحة من عقلها وجواز وصيتها، وهي تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، ما جاء به محمد عن الله فهو الحق المبين، كما جاء به مجملًا أو مفترا، وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأنّ الله يبعث من في القبور.

وأنّ

جميع

أشهدتنا مريم بنت محمد بن سعيد المقدّم ذكرها في هذا الكتاب؛ أنها قد أوصت بحجّة إلى بيت الله الحرام الذي بمكّة وقد فرضتها على نفسها في مالها سبعمائة (2) درهم طرية، وأوصت أن يتَّجر عنها بها من يحج عنها هذه الحجة بجميع ما يلزم فيها من فريضة، وسنة من لدن إحرامها إلى تمام مناسكها ووداعها.

وأشهدتنا أنها قد أوصت بأربع كفارات، صلوات كلّ كفّارة إطعام ستين

مسكينًا، وأوصت أن يكفّر ذلك (3) عنها من مالها بعد موتها.

وأوصت للفقراء ولأقاربها الذين لا يرثون منها شيئًا بثلاثين درهما معاملة وأوصت بإنفاذها من مالها بعد موتها (4).

وأشهدتنا أنّ عليها للفقراء أربعين درهما معاملة، وأوصت من مالها من

بعد موتها.

وأشهدتنا مريم

هذه أنها قد جعلت النّخلة البلعق التي لها في العثمانية بجميع حدودها وحقوقها، وجميع أرضها، وقفًا على الفقراء، وصيّة منها بذلك بعد موتها. وأوصت بالنخلة المستب، التي لها في أجيل القرية الشرقية التي

(1) زيادة من أ.

(2) في أ «بسبعمائة». (3) في أ «أن ذلك يكفّر».

(4) «بعد موتها» ناقصة

من أ.