المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 27

الجزء ١٥ · صفحة ٢٨٢

282

المصنف

المجلد الخامس عشر

على الأجائل، وقفًا على المسجد الذي بمحلّة العقر الأعلى من نزوى، بجميع ما تحتاج إليه من مصالح عمارة ومصالح عماره على أن ليس لها من الأرض التي حولها إلا ما قام عليه جذعها.

وأشهدتنا أنّها قد جعلت محمّد بن سعيد وعبد الله بن سعيد وصيّيها بعد موتها، في قضاء وصيتها بعد موتها جائزي الأمر يقومان مقامها. وقد جعلت لهما أن ينفّذا وصيّتها من أجيل النّخل الذي لها المعروف بذات عرقة، وجعلت لهما أن يبيعا على من أراد من الناس بما شاء (1) من الثمن، بغير حكم حاكم، ولا مشورة عن وارث بنداء أو بمساومة.

وقد أثبتت على نفسها جميع ما في هذا الكتاب، كان ثابتًا أو غير ثابت وأوصت بإنفاذه من مالها بعد موتها، وقد جعلت لكلّ واحد منهما من الانفراد ما جعلته لجميعهما. وبذلك أشهدت الله تعالى على نفسها، والشهود المسلمين في هذا الكتاب بعد أن قرئ عليها فأقرّت بفهمه ومعرفته، وكانت هذه الشهادة في ربيع الأول من سنة ثمان وستين وأربعمائة.

شهد عليها بذلك الحسن بن أحمد بن محمد بن عثمان، وكتب بيده، وشهد عليها محمّد بن إبراهيم، وكتب عنه بأمره، والحمد لله وحده وصلّى الله على رسوله محمد النبي وآله وسلّم.

(1) «من الناس بما شاءا» ناقصة من أ.