المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 27

الجزء ١٥ · صفحة ٢٨٥

الجزء السابع والعشرون - فصل عن أبي الحسن البسياني

المصنف

285

مسألة:

وجدت هذا الكلام في رقعة من كلام أبي سعيد مما يكتب في الصكوك: هذا ما أشهدنا به محمّد بن المهلل النازل المحلة من قرية شلوت من عُمان، وهو يومئذ رجل بالغ الحلم لا نعلم في عقله نقصانا، ونحن به عارفون، وأقر به على نفسه أنّ عليه لزوجته هند بنت مالك النّازلة قرية بشيًا من عُمان، ألف وازنة جيادًا من النقاء، نقد عُمان حالةً عليه لها، متى شاءت أَخْذَ ذلك أَخَذَتْه،

درهم

ومائة نخلة وشِرْبَها من الماء، صداق عليه لها، ثابت على سبيل سُنّة نسائها، من أهل شلوت، وسبيل القضاء في صدقات النّساء، من قرية سلوت، وثابت عليه لها من قرية سلوت من عُمان آجلة لها عليه مؤجّلة إلى أن يحدث الله بينهما حدثًا من موت أحدهما، أو أن يطلقها، أو تبين منه بحرمة، أو بوجه من وجوه البينونة، أو يتزوج عليها غيرها من النّساء، أو يتسرى، فإذا كان أحَدُ ذلك من محمد بن المهلّل هذا المنسوب في صدر هذا الكتاب؛ فقد حلّ لزوجته هند هذه المائة النخلة التي هي صداق لها من قرية سلوت من عُمان، على سبيل ما تقدم من ذكر ذلك وشرطه لا براءة لمحمّد بن المهلّل هذا المنسوب في صدر هذا الكتاب، من هذا الحق الذي أقرّ به لزوجته هذه هند بنت مالك، ولا من شيء منه إلا بأدائه إليها، أو إلى من يقوم مقامها من وكيل أو مأمون أو وارث

شهد الله وكفى به شهيدًا. وشهد على ما في هذا الكتاب على محمد بن المهلّل المنسوب في صدر هذا الكتاب، بعد أن قرئ عليه وقال: إنّه عارف به بمعانيه، وقال لمن حضر أن يشهد عليه بما فيه.

مسألة:

ووجدت (1) صكًا في كتاب آخر بخطه في وصيته: هذا كتاب كتبه فلان بن فلان، النازل قرية كذا وكذا من مصر عُمان، وهو يومئذ بالغ الحلم، صحيح

(1) في أ «وجدت».