المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 27

الجزء ١٥ · صفحة ٢٩٩

الجزء السابع والعشرون - باب [49]: ما يثبت من الوصايا وما لا يثبت

المصنف

299

يسمي

قلت: هل يثبت للأوّل، إذ هو اسمه، أو لا يثبت له ولا لغيره حتّى به فلان بنسب يعرف ولا ينظر في الاسم وحده ولو كان مثل اسم الأول الذي أشهد له بالحق؟

فلا أبصر عدل ثبوت ذلك له ولا لغيره حتى (1) يقول: علي إثر لفظه هذا.

وأيضا له كذا وكذا ولا يسم باسم، فإذا قال ذلك ثبت عندي ذلك. وأما إذا سمى اسمًا؛ احتاج الاسم إلى نسب وصفة يعرف به عندي، والله أعلم. والأوّل إن سمّى به ووصفه؛ ثبت له ما أقر له به إلّا أن يقول: وأيضا لفلان هذا، فإنّ هذا يثبت للأوّل معي.

مسألة:

ومن رقعة وجدتها مكتوبة معروضة على أبي سعيد، وأشهدنا فلان بن فلان النازل حارة كذا وكذا، من موضع كذا من بلد كذا وكذا، على نفسه ونحن به عارفون، وهو رجل بالغ الحلم، لا نعلم في عقله نقصانا، أنّ عليه لزوجته فلانة بنت فلان، عشرين نخلة حقا لها عليه، وأوصى أن يقضي عنه من ماله.

قال أبو سعيد: هذا معي ثابت، يخرج من رأس المال.

وأقرّ أنّ عليه للفقراء مائة درهم وخمسين درهما، وأوصى أن يقضى عنه

من ماله.

قال أبو سعيد: وهذا ثابت يخرج من رأس المال.

وأقرّ أنّ عليه لفلان بن فلان المعروف بكذا وكذا، عشرة دراهم.

قال أبو سعيد: وهذا ثابت يخرج من رأس المال.

(1) يسمي به فلان بنسب يعرف ولا ينظر في الاسم وحده .... فلا أبصر عدل ثبوت ذلك له ولا لغيره

حتّى» ناقصة من ب.