الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٤٨٣482
المصنف
المجلد الثاني
انتقى ما وجدته والى
ور الاول عراقي
باب [12]
کتاب المصنف تيلوه ان شاء ابد الحي ما كان في ذكر المشركين ونجاستهم وطهارتهم
صالح ابن مبارک ان منستي دين مبارک فارس اے
اختلف المسلمون في رطوبة أهل الكتاب فقال بعض بنجاستهم، واحتج بقول الله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾ [التوبة: 28].
وقال بعض بطهارتهم، واحتج بأن هذه الآية نزلت في مشركي العرب ألا يقربوا (1) المسجد الحرام بعد عامهم ذلك، وأن الله تعالى قد خصهم بتحليل طعامهم، وطعامهم يكون رطبا ويابسا، وأن عمر ه، توضأ من جَرّة نصرانية، وأنكر ذلك بعض، ولم يصححه على عمر وتأول الآية في طعامهم، أنه ذبائحهم (2)، والله أعلم.
مسألة:
قال أبو محمد: اختلف أصحابنا (3) في معنى تسمية الله عزّ وجل للمشركين
أنجاسًا؛
فقول: معناه الشتم لهم، كما سماهم قردة وخنازير، وليس هم في الحقيقة
قردة وخنازير.
(1) في أ و ب زيادة يدعوا يقربوا»، ولعل المراد بها: ألّا يُتركوا يقربون. وفيها خلل في اللغة.
(2) في أ وذبائحهم».
31
أ «الناس».