المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 27

الجزء ١٥ · صفحة ٣٨٤

384

المصنف

المجلد الخامس عشر

مسألة:

وعن رجل أوصى لرجل بمائة درهم من دراهمه.

قلت ما يكون مضافًا أو مودعا؟

فمعي؛ في ثبوتها من الدراهم ويشبه المودع في ثبوتها وازنة وليست من دراهمه على سبيل العدد.

أنه يكون له مائة درهم، وازنة من الدراهم التي له. ويشبه المضاف

قلت: وكذلك إن أوصى له بمائة درهم من نخله، ما يكون مضافًا أو مودعا؟ (1)

فمعي؛ أنّ هذا من المودع في نخله.

قلت وكذلك إن أوصى له بمائة نخلة من دراهمه؟

فمعي؛ أنّ هذا من المودع في دراهمه.

قلت وكذلك إن أوصى له بعشر نخلات في دراهمه أو داره أو أرضه هذه،

أو لم يقل: هذه، ما يكون؟

فمعي؛

؛ أن هذا يخرج من باب المودع. فإن قال ذلك في شيء معروف كان مودعًا في معلم، وإن لم يقل: في

معروف وكان مودعًا في موصوف؛ حيث ما أدركته الصفة له من ماله. قلت: وهل للمضاف معنى يستدلّ به على الفرق بينه وبين المودع عندي؟ فمعي؛ أنّه يخرج المعنى عند من أبصره وهُدِي إليه، وهو على ما كان يخرج وسطًا من الشّيء الموصى به، فيه أو منه.

(1) «قلت: وكذلك إن أوصى له بمائة درهم من نخله، ما يكون مضافًا أو مودعا؟» ناقصة

من أ.