المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 27

الجزء ١٥ · صفحة ٤١٢

412

المصنف

المجلد الخامس عشر

انتقي ما وجد تد والى

اره باب [70]

کتاب المصنف نيلوه ان شاء السر الحـ في المال الذي إذا استهلكه الدين كيف يفعل الورثة

صلے ميں مبارک ان منبعي دين مبارک قادت اے

وعن رجل هلك وترك مالا، وعليه حقوق للنساء، وديون للناس؛ يدخل فيها اليتيم والغائب. ولم يوص، وأراد الوارث أن يقضي ما علم على والده من الديون والحقوق، من مال الهالك، ويقبض (1) جملة المال عن الحقوق والديون. فهل لهذا الوارث مدخل أن يقضي من حضر من النّاس، ويسأل من طمع فيه من أهل الحقوق، ويوقف للغائب واليتيم قطرًا من المال ويأكل ما بقي، ويبيع ويتلف؟ وإنّما تكون الفضلة التي يأكلها أو يتلفها، لأنه دعاه بعض أصحاب الحقوق إلى ترك النصف من حقوقهم فرجا الفضل، وهو الذي يريد أن يأكله ويتلفه، ويوقف للغائب واليتيم حصته تامة.

وكذلك قلت: إن كان الغائب في بعض قرى عُمان، أيلزمه أن يحمل ماله ونفسه إليه ليعطيه حقه؟

وكذلك إن كان مسجدًا أعليه أن يقوم، به ويؤدي ذلك فيه؟ وقلت: ما تقول إن أنا غمست يدي في المال وقضيت من حضر، وأخرت من غاب والأيتام؟ وفعلت كما يفعل الذي له المال وعليه الدين؟ وقلت: ما تقول إن حدث بي حدث الموت؛ قبل أن يصير إلى كل ذي حق حقه؟ أكون سالمًا، أم كيف الرأي في

ذلك؟

(1)

ويقبض، ولعله ويقضي».