المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٤٩١

490

المصنف

المجلد الثاني

انتهى ما وجدته والى

ور الاول الان

کتاب المصنف نيلوه ان شاء احمد الحى

باب [13]

ماع كاب المستكار كان في نجاسة المني والودي

(1)

صلے اس مبارک بن مسعود دين مبارک فارت اے

(2)

(1) اتفق أصحابنا على نجاسة المني، ووافقهم على ذلك أبو حنيفة، وأما مالك والشافعي فذهبا أنه طاهر، واحتجا بقوله تعالى]: ﴿أَلَمْ نَخْلُقكُم مِّن مَّاءِ مَهِينٍ﴾ [المرسلات: 20]. وخلق كل دابة من ماء، والماء طاهر، بقوله: ماء طَهُورًا} [الفرقان: 48].

قالوا: فالتعلق بالطاهر (3) يوجب طهارته، وعلى من ادعى أنه نجس إقامة

الدليل. يقال لهم: إنه تعالى، أخبر أنه (4) خلقه من ماء، كما أخبر أنه خلق البول من الماء الطاهر ()، أو محكوم (6) له باسم الطهارة ما لم ينتقل إلى وصف ينقل حكمه. فإن قال: الأنبياء خلقوا من مني فلا يكونون من نجس.

(1) توجد في ب زيادة مكتوبة في هامش المخطوط فيها: المنيّ هو الجنابة، وهو غليظ له رائحة كرائحة الطلع، والمذي شيء رقيق يخرج قبل الانتشار أو بعده، وهو بالذال أو الدال، والودي

يخرج بعد البول، وهو كالخيوط».

في ب و م «في».

(3) في أ «فالمعلق بالطهارة».

(4) «أخبر أنه» ناقصة من ب و م. (5) في أ «طاهرا».

(6) في أ ومحكوم».