الجزء 28
الجزء ١٦ · صفحة ١٩الجزء الثامن والعشرون
المصنف
19
انتهى ما وجدته والى
دوالا والعراق
باب [5]
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى الحر والله
ساب مركاب الصين كان المنى الوصية للسبيل
پہلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارس
وعمّن (1) أوصى بشيء من ماله في صحته أو في مرضه للسبيل، ثم رجع، فأمر بذلك المال أن يباع ويفرّق على الفقراء، ولم يقل: إنه نقض قد تلك
الوصية، وإنّما هو أمر.
قلت: هل يجوز ذلك؟
قلت: وإن قال: إنّه نقضها هل يجوز له ذلك؟ على أحد هذين القولين
كان منه؟
فعلى ما وصفت؛ فإذا أوصى للسبيل، فقد وجدنا في بعض جواب الشيخ أبي الحواري رحم الله أنه قال: فلا نعرف ما السبيل.
حسب
ووجدنا عنه في موضع آخر، وقد سئل في السبيل في الوصية، فقال: على لفظه، إنه بمنزلة الصافية للغني والفقير، كان لمن احتاج إليه. فعلى ما عرفنا في هذا السبيل أن له فيه الرّجعة، وإن جعله للفقراء جاز ذلك. وإن تركه على ما أوصى به جاز ذلك.
وأما رجوعه فيه ليعود في ملكه؛ بعد أن جعله يريد بذلك سبيلا من أبواب
التوجه إلى الله؛ فلا نحبّ له ذلك.
(1)
ومن».