الجزء 28
الجزء ١٦ · صفحة ٤١الجزء الثامن والعشرون
المصنف
41
انتهى ما وجدته والى
بدو الا ولعراني
باب [11]
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى
ساج مكتاب الصين كان المنهل الوصية للجار
پہلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارس اے
وعن أبي معاوية في رجل أوصى في مرضه؛ فقال: اقسموا في جاري كذا وكذا درهما؛ ما حدّ ذلك الجوار؟
معنا أربعون بيتًا. وإن كان فيما بين البيوت خراب بقدر أربعين بيتًا فهم جيران. وأما البادية فإذا قبس بعضهم من عند بعض النار.
قال بعض الجوار معنا أربعون بيتًا، وأما البادية فهم على ما قبسوا. ومن غيره قال: وقد قيل: الجوار إنما هو العمار، وإن كان عمارٌ خَرِب لم ينظر في ذلك.
وإنّما ينظر في العمار إلى أربعين بيتًا، وإن كان خرابًا ثم عمر رجع. العمار وانقطع عن الآخرين، فعلى هذا قال من قال.
ذلك
وقال من قال (1): يدخل في ذلك أهل الذمة والعبيد إذا كانوا نازلين في بيت
يسكنونه؛ حُسِبَ بِهم، وتمّ بهم الجوار.
(1) «وقال من قال» ناقصة من أ.