المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 28

الجزء ١٦ · صفحة ١٧٨

178

المصنف

المجلد السادس عشر

قال أبو سعيد: معي؛ أن هذا يخرج في بعض ما قيل في معنى تقديم الأقارب على معنى قول من يقول: إنهم يفضلون الأقرب فالأقرب ويقدمون، فثبت معنى اتفاقهم أن بني البنين أولى من كان من الأقارب مقدمًا أو مفضلًا، ثم بنوهم ما كانوا؛ كلّ درجة استوت كانت أولى من السفلى إلى أن ينقضوا.

ولا أعلم بين من قال بهذا في معنى التفضيل والتقديم في هذا الفصل الأقارب؛ أنهم (1) يقدمون؛ ثم من بعد هؤلاء يختلفون في تقديمهم.

اختلافا

من

فمعي؛ أن بعضا يقدم الأجداد الأربعة ممن لم يكن وارثا منهم، وهم أبو الأب، وأبو الأمّ، وتقديمهم على الإخوة بمعنى ثبوت الاتفاق في تقديمهم في المواريث؛ وفي العصبة في أمر العواقل، وغيرها، والدّماء.

وبعض يقدّم الإخوة، لأنهم أقرب من الميت في معنى الرّحم، لأنهم من ولد أبيه، ولأنّ الأجداد من ولد أجداده، فولد الأب أقرب إذا كان الأب أقرب من الأجداد في معنى الاتفاق. فهذا (2) الموضع من الأرحام يختلف في تقديمهم عندي.

وكذلك الأجداد الثمانية بعد الأجداد الأربعة،

فبعض يقدمهم على الإخوة بعد الأجداد الأربعة، ثم يعطي الإخوة وبنيهم

ما تناسلوا.

وبعض يعطي الإخوة قبل الأجداد الأربعة، ثم يعطي الأجداد الأربعة، ثم يعطي بني الإخوة ما كانوا، ثم يعطي الأجداد الثمانية.

وبعض يعطي الإخوة وبنيهم ما كانوا ثم الأجداد الأربعة، ثم الأجداد الثّمانية.

(1) في أ «هم». (2) في ب «في هذا».

(3) ثم يعطي الأجداد الأربعة، ثم» ناقصة

(3)