المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٥٢٨

الجزء الثالث / القسم الأول

المصنف

527

انتقي ما وجدته والى

ور الاول عالي

باب [17]

)

کتاب المصنف تتلوه ان شاء السر الحى في اللبن والبيض وما ينجس عن ذلك وما يطهر

صالح بن مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے

وعن شاة تحلب لبنًا فيه كدرة أو صفرة أو حمرة شائعا فيه أو متوحدًا، غالبًا على اللبن أو متوحدًا، فقد قيل إنه طاهر، ما لم يكن دما عبيطاً (2).

:

وعن ابن أبي الحواري فأما الدم فمفسد اللبن، وأما الحمرة والكدرة فلا تفسد اللبن، إذا كانت الحمرة ليست بدم، وإنما تغير من اللبن.

مسألة:

الإشراف (3): واختلفوا في البيضة تخرج من الدجاجة الميتة فكرهها عليّ وابن عمر، قال أبو بكر: إذا كانت صلبية فلا بأس بها، وإن كانت رقيقة لم يجز أكلها.

والفرق بينهما، أنها إذا صلبت لم تصل إليها ندوة النجاسة لصلابتها، إذ القشر قد حال بينها وبين ذلك، وليس الأمر كذلك إذا كانت لينة لم

تصلب.

(1) ناقصة من أ.

(2) جاء في كتاب العين ولحم عبيط: طري، وكذلك

أحمد، العين، مادة: عبط، ج 1، ص 89.

الخليل بن

(3) زيادة من ب.

دم

عبيط.