المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٥٣٠

الجزء الثالث / القسم الأول

المصنف

529

انتقي ما وجد تد والى

ور الاول عراقي

باب [18]

کتاب المصنف تيلوه ان شاء العبد الحى ملك الف في البيض ونجاسته وطهارته)

پہلے اس مبارک ان مستورد

وإذا طبخ بيض فوجد في بعضه فراخ فلا يؤكل ما فيه من الفراخ، وإن وجد فيه عروق مما لم يكن فيه خلق، وإنما هو عروق بلا دم وغيره؛ فلا أرى بذلك بأسًا ما لم يتبين أنه خلق، أو تستحيل البيضة إلى غير البياض، والمحة (2) من سبب الخلق.

وما كان منشَقًا من البيض الباقي فلا يؤكل أيضًا، وما لم ينشق من البيض أكل.

مسألة:

وإذا شوي البيض وهو غير مغسول وانكسر فلا بأس به، وإن طبخ وهو غير مغسول وانكسر، فإنه نجس ولا يجوز أكله، والماء المطبوخ به نجس.

مسألة:

في طبخ البيض قبل أن يغسل، فكان أبو المؤثر يقول: إذا (3) انكسر وهو في الماء، فلا يؤكل ما انشق (4) منه وكسر وما لم ينكسر ولا تَشَقَّق فيؤكل، إلا أن

(1) كذا في الأصل، ولعله فصل، إذ أنه متدرج تحت عنوان الباب سابقه.

(2)

هي

صفار البيض.

(3) في أ «إن». (4) في أ ينشق».