المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 28

الجزء ١٦ · صفحة ٣٠٧

الجزء الثامن والعشرون

المصنف

307

انتهى ما وجدته والى

دو الا ولعراني

باب [54]

الوقوف

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى

سابع وكتاب المصنف كان العاني على و في

في

صالح بن مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے

ولو وقف على فقراء قرية؛ وقفًا فأعدم الفقراء منها في حال؟

فإن الوصية بحالها وتحبس (1) حتّى يوجد لها فقراء يوما ما، ولا تبطل الوصية، ولا ترجع إلى الورثة.

فإن خربت القرية كلّها، وصارت خرابًا فالوصية بحالها؛ لأنه يمكن أن ترجع القرية، ويرجع لها فقراء، وتكون الوصية لهم.

وإذا وقف وقفًا على قوم وعلى نسولهم ففَنِي القوم ونسولهم وماتوا؛ رجعت الوصية إلى ورثة الموصي، وإلى ورثة ورثته على سبيل ميراث الورثة

الأولين، إلّا يوم تفنى.

فإن أوقف على مسجد، أو بئر، أو فلج، أو شيء من هذه الأشياء، فخرب ذلك؛ فالوصية بحالها ما دام يرجى له أن يقام ويرجع، ولا غاية لذلك، وهو موقوف أبدًا فلعله

يرجع يوما ما.

وتجمع الثّمرة والغلة وتحبس على صلاحه ومن ذلك الوقف على الشذا، أو في الجهاد فأعدم ذلك في وقت فإنّ الوصية موقوفة أبدا حتى يقوم ذلك

ويرجع إلى يوم القيامة.

(1) في أ «أو تحبس».