المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٥٣٢

الجزء الثالث / القسم الأول

المصنف

531

انتقي ما وجدته والى

ود الا والعالمية

باب [19]

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحـ

ماركا في نجاسة النار، وما جاء من معانيها)

صالح بن مبارک ان منبعي دين مبارک فارس ارے

ومختلف في الحطب النجس، منهم من أجاز الخبز به، ومنهم من لم يجزه، ومن أفسد الحطب أفسد الرماد والجمر، وأجاز بعض الانتفاع باللهب، وأفسده

بعض.

ومختلف في تطهير النار لما كان نجسا.

مسألة:

واختلف في دخان النجس، والدهن النجس إذا زاك (2)،

فقول: دخان النجس نجس، وما زاك به نجسه،

وقول أبي الحواري: لا يفسد كانت الثياب رطبة أو يابسة، والله أعلم. قال الفضل (3): لا بأس برماد الحطب النجس، وكل جمر حطب نجس نجس ولا يبخر (4) به، ولا يُخبز به، ولا يشوى به.

(1) في أ «وما جاء فيها».

(2) «أي تأثر. يقال: زاكَ الثوبَ يَزوكه، إذا أثر فيه». وقد سبق شرح اللفظة.

ابن دريد، جمهرة اللغة مادة ز ل و ي ا ك، ج 2، ص 102.

(3) في أ «المفضل».

(4)