المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 28

الجزء ١٦ · صفحة ٣١٤

314

المصنف

المجلد السادس عشر

انتهى ما وجد تد والى

کتاب المصنف تتلوه ان شاء السر الحـ

باب [5]

على كل الفن الوصية بالصداق وما أشبه ذلك

صلاح بن مبارک ان منبعي دين مبارک فارس اے

من جواب أبي سعيد محمد بن سعيد وفي امرأة وجد في وصيتها أشهدتنا وأقرّت عندنا سيدة بنت إبراهيم المعروفة بسنان أنّ جميع كل صداق وحق على زوجها شراة (1) بن محمد، مما تزوّجها عليه، واستحلّها وهي أربعمائة درهم وخمسون درهما، قد استوفته منه، وأبرأته من جميعه، براءة قبض واستيفاء بحق

(2)

عرفته، ولم يعرفه (2) هو، وليسه له بوفاء من حقه الذي علمته له عليها، ولم يبق السيدة بنت إبراهيم المعروفة بسنان (3) على (4) شراة بن محمد بن موسى حق من صداقها المذكور في هذا () الكتاب ولا غيره بوجه من الوجوه، ولا بسبب من الأسباب، وهو عند الله بريء من ذلك، وكلّ من ادعى إليه دعاء من حق بوجه من الوجوه فهو ظالم له آثم مبطل بإقرارها (6) له بما سمى ووصف في هذا الكتاب؟

بن

(7) 1

برى عندنا

هذه على

فأما شراة) محمد قد من حق سيّدة بنت إبراهيم ما ذكرت، وأما قولها من ادّعى عليه دعوى من حق بوجه من الوجوه فهو ظالم

(1) في ب «سراه».

(2) في ب «تعرفه».

(3) في ب «بستان».

(4) ناقصة من ب.

(5) ناقصة من ب. (6) في أ «بإقراره».

«سراه».