المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٥٣٥

534

المصنف

المجلد الثاني

انتهى ما وجدتر و الى

ور الا ولمعاني

باب [20]

کتاب المصنف تيلوه ان شاء امور الحي الركاب في المسك والجلود وطهارتها ونجاستها

صالح بن مبارک ان منستي دين مبارک فارس ارے

المسك من الطيب مكسور الميم، والمسك مفتوح الميم مسك الشاة، يقال: فاح المسك يفيح ويفوح، وفاح يفيح ويفوح مثل فاح.

مسألة:

وروي عن النبي أنه قال (1): «أطيب الطيب المسك (2).

وقيل: كره الربيع ومحبوب وابنه دهن المسك الذي توضع الجلود فيه،

وكثير من الفقهاء.

كان أبو عبيدة وأبو حفص وأبو زياد لا يرون به بأسًا، فربما ادهنوا به. وقيل: إن أبا عبيدة قال: لا تطيب امرأتي بشيء أحب إلي منه.

(1) ناقصة من أ.

(2) رواه أصحاب السنن عن أبي سعيد الخدري. صحيح ابن خزيمة ـ كتاب الإمامة في الصلاة جماع أبواب صلاة النساء في الجماعة ـ باب ذكر بعض أحداث نساء بني إسرائيل الذي من أجله منعن، حديث: 1595.

سنن الترمذي الجامع الصحيح - أبواب الجنائز عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، باب في ما جاء في المسك

للميت - حديث 948