المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 28

الجزء ١٦ · صفحة ٣٩٢

392

المصنف

المجلد السادس عشر

انتهى ما وجدته والى الباب [69] سابركات المصنف وكان لون في الوصية بالجمال

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحـ

صالح بن مبارک ان منبعي دين مبارک فارت ارے

أحسب عن أبي سعيد: وعن رجل أوصى لرجل بجمل من أباعره، فوجد له جمال صغار، مثل بنات، مخاض وبنات لبون، أيكون له وسط منهن؟ أو يكون له وسط من الجمال فيهنّ؟

فمعي؛ أنّه يكون له جمل وسط في نوقه هذه؛ لأنه إذا لم يوجد له جمال ووجد له نوق، أو مالا يقع عليه اسم الجمال؛ فإنما هو عندي مثل المودع. قلت: وكذلك لو أوصى له ببعير في إبله أو جماله، فكان مثل الأولى، هل يكون القول فيه سواء؟ فمعي؛ أنّه سواء. وإذا وقع الاسم على ما يخرج مضافًا إليه من الموجودة؛ كان له أوسطهنّ كيفما كن؛ صغارًا أو كبارًا. وإن خالف الاسم الأسماء أو المعاني فكان بمنزلة المودع عندي، وكان له

الأسماء

وسط من ذلك النوع الذي جعله الذي جعل الوصية منه، وأشبه المودع. قلت له وكذلك إن وجد له نوق إناث ولم يوجد له ذكور، وقد أوصى ببعير من جماله، أو بجمل من أباعره.

قلت: هل يكون له جمل وسط من ثمن النوق؟