الجزء 28
الجزء ١٦ · صفحة ٣٩٣الجزء الثامن والعشرون - باب [69]: في الوصية بالجمال
المصنف
393
فعندي؛ أنّه يخرج أنه إذا أوصى له ببعير من جماله فلم يوجد له إلّا نوق، ففي بعض القول عندي تبطل الوصيّة؛ لأنّ النوق ليست بجمال، ويخرج في بعض معاني القول إنّها يلحقها اسم الجمال ويكون مودعًا.
وكذلك الأباعر عندي مثل الجمال؛ لأنّ البعير عندي من الأسماء الذكران
من الإبل من الجمل، وأرجو أن يلحق ذلك كله معنى الاختلاف. قلت: وكذلك إن أوصى له بناقة من نوقه، أو بجمل (1) من نوقه، هل يكون ذلك مضافًا إلى نوقه؟
معي
فمعي؛ أن قوله بجمل من نوقه؛ يكون من معنى المودع في نوقه؛ على ما
أنه قيل.
وقوله: ناقة من نوقه؛ يكون في معنى المضاف إلى نوقه. قلت إن كان أحدهما مضافًا، والآخر مودعا، فما المضاف وما المودع؟
فمعي؛ أنّه قد مضى القول في هذا.
(2)
وقوله جمل في (2) نوقه؛ يكون مودعًا وليس بمضاف؛ لأنه من غير اسمه. وقول: بناقة من نوقه؛ يكون مضافًا لأنّه منه مسمى به من تسمية الشّيء
الموصى به.
وقلت: هل يكون اسم الأباعر يقع على الإناث والذكور، والصغار والكبار
من ذلك؟
وكذلك إن قال: جماله أو إبله؛ هل يقع هذا على الإناث والذكور والكبار والصغار من ذلك؟ أم يقع على شيء دون شيء؟
(1) في أجمل».
(2) في أ «من».