المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 28

الجزء ١٦ · صفحة ٣٩٤

394

المصنف

المجلد السادس عشر

فأما الإبل فعندي أنّه اسم يقع على جميع ذلك من الإناث والذكور،؛ والصغار والكبار، وأما الأباعر والجمال فأرجو أنه يختلف في ذلك؛ إذا كنّ الإناث في جملة الذكور.

وأمّا إذا كن مفردات فمعي؛ أنّه لا يقع عليهنّ اسم الجمال في معنى التسمية، وكذلك يشبه عندي الأباعر، وإن كان يلحق معنى التسمية في معنى

ذلك أن يلحقه.

مسألة:

وإن أوصى له بناقة من نوقه، فلم يوجد له إلّا جمال ذكور؛ فالوصية باطلة. وإن أوصى له بناقة من إبله؛ فوجد له من الإبل ذكور أو إناث أو مختلطة؛ فله ناقة وسطة، فإن لم توجد في الإبل اشتريت له وكان ثمنها في إبله، وإن وجد له جمل كان له ناقة وسطة في ثمن الجمل.

فإن أوصى له بناقة من جماله فوجد له نوق ولم يوجد له جمال ذكور؛ فله ناقة وسطة.

وإن أوصى له ببعير من إبله؛ فله جمل وسط من إبله.

وإن أوصى بجمل في أباعره؛ فهو مثل قوله في إبله.

والإبل يقع (1) على الذكران، والإناث، والصغار والكبار، وكذلك الأباعر.

والله أعلم.

مسألة:

وعن رجل أوصى لرجل بعبد من ماله.

(1) في ب زيادة «أرجو أنه أراد، والإبل تقع».