الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٥٤٢الجزء الثالث / القسم الأول
المصنف
541
انتهى ما وجدته والى
ور الاول عالي
کتاب المصنف تتلوه ان شاء السر الحي
باب [23]
سالح مركات المصنف طهارة الإنسان ونجاسته
وكان لو
صالح بن مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے
وما يخرج منه الإنسان طاهر جملةً؛ ذكرًا كان أو أنثى، حرا كان أو عبدا،
كبيرًا كان أو صغيرًا.
قال المصنف: إلا الأقلف (1) البالغ.
وأما ما يخرج منه فنجس وطاهر.
فالنجس ما خرج من السبيلين، والدم والقيء.
والطاهر ما سوى ذلك.
مسألة:
قال أبو الحواري في الفاسق يصافح إنسانًا فيه عرق نبيذ ويده عَرِقَةٌ، أو حدثه فطار من فيه (2) بصاق، فليس ذلك بنجس، إلا أن يعلم أنه شرِبَ نبيذا حراما، ثم لم يغسل فاه، ولم يشرب ماءً على أثر النبيذ، وأما اليد إذا عرقت؛
ولم يعلم أنها مست النبيذ فلا بأس بذلك.
(1)
من لم يختن.
(2) في ب و م «فمه».
٩٧٥ / ١٤٬٥٥٩
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.