الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٥٥٧المصنف
مسألة:
المجلد الثاني
وأما الحدأة والعُقاب وما خرج مخرجهما فمختلف في خزقهما وسؤرهما، فبعض ذهب به إلى الطير الطاهر، لأنه ليس من النواشر (1) ولا ذوات المخالب، فخزقه وسوره طاهر.
وفي موضع أن بعر العقاب وبوله مختلف فيه،:
فقول: يفسد كله، وقول: لا يفسد كله،
وقول: يفسد البول، ولا يفسد البعر.
وبعض شبَّهَهُ بالفأر، لأنه ليس من ذوات المناقير، وشبهه إلى الفأر (2)، وما أشبه الشيء فهو مثله.
وسؤر الفأر وبعره فيه قول إنه نجس، وقول: إنه (3) طاهر.
وليس (4) مراعي العقاب والأجدل (0) كمراعي الفأر، ولا هو من الدواب التي تشبه الفأر. وكل شيء أصله طاهر فالطهارة أولى به حتى يعلم نجاسته.
فهذا الطير كله ما لم يخرج من النواشر (6) فطاهر مثل الأنعام من الدواب والصيد من الوحش مما خرج على شبه الأنعام من الظباء والأوعال، وما أشبه ذلك.
(1) في أ و ب «النواسر». (2) في م «بالفأر».
(3) في أ «كله».
(4) في م «وليست».
(5) في ب «الحدل». وهو خطأ.
والأجدل: الصقر، يكون اسمًا ونعتًا له تقول الأجدل، وتقول: صقر أجدل.
:
ابن منظور، لسان العرب مادة جدل، ج 11، ص 103.
(6) في أ و ب «النواسر».