الجزء 29 والجزء 30
الجزء ١٧ · صفحة ١١٠الجزء التاسع والعشرون
المصنف
109
انتي ما وجد تد والى
كتاب المصنف تيلوه ان شاء اسد الحى الباب [17] اع كاس ال في ذهاب الوصيّة وفي تأخير قضائها
صلے ميں مبارک ان مستعفي دين مبارک فارس
وأما الوصي) إذا ذهبت من يده الوصية، وقد قبض مال الموصي، ولم ينفذ (2) الوصية؟
فقول: إنّ له أن يوصي فيما أوصى إليه، ولو لم يجعل له ذلك إذا حضرته الوفاة.
وقول: ليس له ذلك إلا أن يجعل له الموصي، ولكن يعترف بالمال ويشهد به على ما هو في يده إن كان قد أتلفه وضمنه بوجه من الوجوه.
مسألة:
وسألت أبا محمّد عن رجل حضره الموت وعليه دين يحيط بماله وأوصى إلى رجل، وكتب دينه فضاعت الوصيّة، ونسي الوصي الغرماء ولم يعرفهم، وعرف رجلًا منهم ولم يعرف جميع الغرماء، ولذلك الغريم من الحق بقدر ما ترك هذا الهالك
(1)
هل يجوز للوصي أن يدفع إليه هذا الذي في يده، وهو كفاف مال الرّجل؟
أ «الموصى، لعله الوصي» و ب «الموصى».
«تنفذ».