المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 29 والجزء 30

الجزء ١٧ · صفحة ١٥٦

الجزء التاسع والعشرون

المصنف

155

انتقى ما وجدته والى

زوال اولعمرانية

باب [25]

کتاب المصنف نيلوه ان شاء السر الحي

بالحركات المستكا في أي في أي موضع تنفّذ الوصية

صالح اس مبارک من شيعي اين مبارک فارس

عن أبي الحواري: ومن أوصى للفقراء بشيء ولم يسم لفقراء قرية، وأوصى في غير بلده، ومات فيه؛ فأين تفرّق؟

فعلى ما وصفت؛ فإذا لم يسم لفقراء قرية فرّق على فقراء قريته التي يتمّ فيها الصلاة، كانت الوصية في بلده أو غير بلده.

وكذلك إن مات في بلده أو في سوى بلده، إلّا أن يكون مات في قرية يتمّ

فيها الصلاة، فأوصى فيها ومات فيها؛ فرق على فقرائها.

فإن أوصى في قرية يتمّ فيها الصلاة، ومات في قرية أخرى يتم فيها الصلاة، فحيث ما فرّقت الوصيّة جاز ذلك؛ إن شاء الله.

مسألة:

ومما يوجد عن أبي معاوية رحمه الله: وسئل عن رجل كان مولده في قرية، وتزوّج في قرية أخرى، وكان يسكن مرّة هذه القرية، ومرة هذه القرية، فأوصى

للفقراء بدراهم، ثم مات أين تفرق عنه؟

قال: في أي القريتين فرّقوا عنه جاز ذلك.

قيل له: فان لم يفرّقوا في واحدة منهما؟