المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٥٦٥

564

المصنف

المجلد الثاني

مسألة:

(1)

أبو سعيد: في الضفدع والسلم) والأماحي (3) والحيات وما خرج من حال النواهش من السباع، والنواشر (3) من الطير، أيكون بعره وبوله مثل الفأر؟ قال: أما السلم والفأر وما أشبه ذلك، مما لا (4) يُعرف بالنهش ولا أكل

الميتة فيعجبني في ذلك بعره، وأما بوله فيعجبني أن يكون فاسدًا.

وأما الحيات والأماحي وشبههما فمن السباع، فيفسد بولها وبعرها، ولا يخرج مثل السلم وأشباهها.

وأما القُرة) في بعرها فلاحقة بالسلم، وأما بولها فإذا كانت في الماء، فبالت ففيه اختلاف، ويعجبني فساده، لأن البول أشد من البعر، وإن جاءت من البر فبولها مفسد، لا أعلم اختلافًا.

الفأر في البول أشد من الضفدع في حال ما تكون (1) في البر أو في الماء، ويعجبني فساد البول في جميع الدواب، لإجماع أصحابنا على طهارة روث الأنعام وبعرها، وعلى فساد بولها.

وبول

جميع ما لا دم فيه طاهر في النظر إذا كان طاهرًا حيا وميتًا، وما أفسد

دمه فبوله مفسد.

(1) جمع

(2) هي

سلمة

الدبابير.

وهي

(3) في أ «النواسر».

النحلة.

(4) في أ و ب «ما لم».

(0)

هي

الضفدع في بعض لغات العرب، وقيل هي نوع من الطير.

ابن سيدة، المخصص، باب السفينة، ج 3، ص 17؛ ابن دريد، الاشتقاق،

(6) في م «يكون».

ص

320