الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٠٠

) ..

تدفع لم هذا الكتا وهي جامع الدعاء تاليف الي جائر محمد جعفر الا كوني العماني وكان ماميد في جامع الد العوالي سول القليلية يوم حادي ربيع الاول 1321 من عليه العبد الحفير المعترف بالسب والتقصير الراقي عفو من العديد همة محمد عمر سليمان عيد الرياضي نت و و لا نا في منها والبسيوني مسكنا والماني موطنان نخند شيخنا الفقيه العالم الزين عند انتها

باب في الحج الناسي والس

العالمة ولا حون و القوم الا بانته

فقال

قال الله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾

[آل عمران: 97] مبهمة.

من قال صحة البدن وقال من قال زاد وراحلة. وذلك عندي عند صحة البدن إذا كان له مال يكفيه ويكفي عياله، ويفضل عنده ما يحج به، ما لا يتحمل دينا، ولا يبيع الأصل إذا كان في بيعه نقصان عليه وعلى عياله. ملك مالا ومن

ولم يبلغ أيام الحج حتى فات من يده فليس عليه حج، ومن كان المال عنده في وقت الحج فلم يحج حتى تلف المال وهو مفرط، ويجتهد في أداء ما لزمه من الحج، فإن لم يقدر فأرجو أن يكون معذورًا بعد الاجتهاد.

ومن غيره وعمن له مال وعنده عيال لا يفضل من غلته شيء لعياله، أيلزمه الحج؟ وإن باع بعضه اجترح اجتراحة شديدة، وضاع عياله بعده، وعليه صداق لامرأته، هل له عذر عن الحج؟

فعلى ما وصفت فإن كان إنما أصاب المال من بعد الصداق والعيال، فإن كان ماله يعجز عن دينه ومؤنة عياله، فباع شيئًا منه عاد عيالًا على الناس، فقد قال من قال من الفقهاء: إنه معذور في ذلك عن الحج.