الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٠٧107
تدفع لم هذا الكتا وهي جامع اللهاء تاليف الي جائر محمد جعفر كوكى العالي وكان مامه في جامع الد العوالي سول العالمية يوم عادي ربيع الاول 1321 ه على يد العبد الحفير المعترف باسب والتقصير الراقي عفو من العديد همة محمد عمر سليمان عيد الربا في نت ولما نا ضى منها والسوني مسكنا والماني موطنان تخته لشيخنا الفقيه العالم المزين عند انتها
باب في الحائض والمستحاضة في أمر الحج
العالمين ولا هون والا فوق الا بانته
وأما المستحاضة التي قد حلت لها الصلاة، فإنها تزور البيت وتطوف، وتركع به، وتسعى بين الصفا والمروة، والصلاة قد جازت لها، وفي نسختين: وتخرج مع أصحابها؛ لأن الصلاة قد جازت لها، وهي أعظم من هذا.
وأما المرأة القارنة والمتمتعة، إذا حاضت فلم تطهر، فإنها تقيم على إحرامها إلى أن تحرم بالحج، ولا بد لها أن تحرم من الميقات في أول أمرها، وإن غسلت فلا بأس، وتفعل كما تفعل المحرمة في كل شيء إلا الطواف، فلا تدخل المسجد، ولا تطوف به.
وإن وقفت بباب المسجد، وذكرت الله، ورغبت إليه، فحسن جميل، وتحرم بالحج، وتغتسل إن شاءت وتخرج إلى منى وتقف بعرفة والمزدلفة، الجمار، وتقصر، وتفعل كما يفعل الحاج حتى تحل مثله، إلا الطواف
وترمي
للزيارة والسعي.
فإذا طهرت طافت طوافًا واحدًا لحجها وعمرتها، وقد أجزأ ذلك عنها،
ولا بد لها من ذلك الطواف متى طهرت.