الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٠٩

109

تدفع لم هذا الكتا وهي جامع اللمعاء اليف الي جائر محمد جعفر كوني الماني وكان مامه في جامع الدعو الى سول العلامة يوم عادي ربيع الاول 1321 ه على يد العبد الحفير المعترف بالسب والتقصير الراقي عفو من العديد همة محمد عمر سليمان عيد الربا في فت و نا و لا نا في منها والبسيوني مسكنا والماني موطنا سمند الشيخنا الصفية العالم التزين عند انتها

باب في المحصور اسمي والست العالمية ولا خوف ولا قوة الا بانته

وقال الله تعالى: ﴿فَإِنْ أَحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْي﴾ [البقرة: 196]، وذلك المحرم الذي يعرض له المرض أو الخوف، فلا يقدر أن يمضي فإن كان أحرم بعمرة، ذهب حيث شاء وهو على إحرامه، ويرسل الهدي إلى مكة، ويعاهد الذي عنده أن ينحر عنه في ساعة معروفة من يوم، فإذا انقضى ذلك قصر هو أو حلق، وأحل هو من حيث ما كان إلا النساء والصيد، حتى يقضي عمرة مكانها.

فإن أحرم بالحج، أو بالحج والعمرة قارنا، ثم أحصر، ذهب حيث أراد، وهو على إحرامه.

هديين.

فإن أفرد بالحج بعث هديًا واحدًا، وإن قرن فقد قال من: قال: وقال غيره: هديًا، وبه نأخذ. ويأمر هو الذي معه أن ينحره يوم النحر بمنى. فإذا انقضى الوقت الذي عاهده إليه أحل، إلا النساء والصيد، وعليه الحج أو الحج والعمرة إن كان قرن.

وإن أصابه مرض، فبدا له فرجع قبل أن يحرم، فليس عليه شيء.