الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١١٧الجامع لابن جعفر - الجزء الثالث
117
وتقرأ: {إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِى خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ إِلَى قوله: ﴿تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ [الأعراف: 54] وتقرأ قل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس، ثم تحمد الله على نعمه، وتذكر النعم والمواطن وتحمده على ما أنعم عليك به من أهل ومال وتحمده بكل آية ذكر فيها الحمد لنفسه في القرآن وتسجد بكل آية ذكر فيها التسبيح لنفسه، وتثني على الله ما استطعت وتقول: لك الحمد على نعمك التي لا تحصى بعدد، ولا تكافأ بعمد، وتصلي على النبي محمد صلى الله عليه وسلم مائة مرة.
واجتهد في الدعاء والصلاة على النبي والنبيين والمرسلين صلى الله عليهم أجمعين.
وتسأل الله بآلائه ونعمائه وأسمائه كلها وبكل اسم سمى به نفسه في القرآن وبكل اسم تحسنه وتقول: أشهد بالأحد الصمد حتى تفرغ من
السورة.
6
وتسأله بآية الكرسي، وبالآيات التي في آخر سورة الحشر اسما اسما،
وتقول: يا مالك بأسمائك، وبكل اسم هو لك، وتقول: أسألك بعزتك وبقدرتك
وقوتك، وجميع
ما أحاط
علمك، به
ما أحطت
وجميع
به في خلقك، وبحرمة
رسولك ووليك، وجميع رسلك وأوليائك، وبحقك عليهم، وباسمك الأكبر،
وباسمك العظيم الأعظم.
وتسأله حاجتك كلها صغيرها وكبيرها، وتسأله الحج والعمرة من العام
المقبل، وألح في المسألة والتضرع، فإنه يوم دعاء ومسألة.
ولا تترك حاجة تريدها عاجلة أو آجلة إلا دعوت بها، وتسأله إياها، ثم تسأله الجنة سبعين مرة، وتعوذ به من النار سبعين مرة.