الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١١٨118
الجامع لابن جعفر - الجزء الثالث
وتقول في دعائك رب المشعر الحرام، افعل لي، وافعل لي، وتقول: اللهم أطلب إليك حاجتي التي إن أعطيتنيها لم يضرني ما منعتني سواها، وإن منعتنيها لم ينفعني شيء أعطيتنيه سواها فكاك رقبتي من النار.
اللهم فك رقبتي من النار، وأسبغ عليَّ من رزقك الطيب، وادرأ عني فسقة
الجن والإنس، وشر فسقة العرب والعجم.
وهذه مسائل عن أبي معاوية رحم الله:
سئل أبو معاوية عن أهل مكة إذا غلطوا فكانت عرفتهم يوم التروية، أو كانت عرَفَتُهم يوم الأضحى، أيكون حجهم تاما، قال: سمعنا أن حجهم تام ولكل قوم هلالهم.
الله
مسألة وفي الزيارة: إذا أردت زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا قدمت المدينة فاغتسل إن قدرت وأتِ المسجد، فإذا دخلته فاذكر الله، وابدأ بقبر النبي صلى الله عليه وسلم، ويكون مقامك عند زاوية القبر، وأنت مستقبل القبلة، والزق منكبك الأيسر
6
بالأسطوانة التي عند رأس النبي، وقل أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وأشهد أنك رسول الله، وأشهد أنك محمد بن عبد الله، وأشهد أنك قد بلغت رسالات ربك، ونصحت لأمتك، وجاهدت في سبيل ربك، وصدعت بأمر الله، وعبدت الله حتى اليقين، وأديت الذي عليك من الحق، فجزاك الله خير الجزاء.
أتاك
ثم تثني على ربك ما استطعت واجتهد في الثناء على الله، وقل: اللهم صلّ على محمد عبدك ورسولك ومحبك وصفيك، وأمينك، وخيرتك من خلقك، كأفضل وأكمل وأحسن وأجمل ما صليت على أحد من أنبيائك ورسلك، وأصفيائك، وأهل الكرامة عليك، إنك حميد مجيد، وسلم على محمد، وعلى
آل محمد، كما سلمت على نوح في العالمين.