الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٤٠140
الجامع لابن جعفر - الجزء الثالث
منك وإليك، اللهم تقبلها مني كما تقبلت من إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد، صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين.
وقال من قال: إنه يقول: اللهم إنك أنت رزقتها ولك ذبحتها، فتقبل مني إنك أنت السميع العليم.
قلت: أفيستأجر على ضحيته من يسلخها وله منها بيتي؟ قال: أكره الشرط. وقيل إن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي بن أبي طالب حين بعث بالهدي: لا تعط في جزرها منها شيئا (1).
قلت: فإن أعطى الجزار منها شيئا؟ قال يلزمه مثل ما أعطى لحمًا أو مسكًا أو شحمًا مثله، والله أعلم.
(1) رواه البخاري، بلفظ: «جزارتها»، باب لا يعطى الجزار من الهدي شيئا، ر 1629. ومسلم، باب
الصدقة بلحوم الهدي وجلودها وجلالها، ر 3244.
١٬٠٥٢ / ٣٬٨٢٥
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.