الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٤١141
تدفع لم هذا الكتا
وهي جامع الدعاء تاليف الي جائر محمد جعفر كوني العالي وكان مامه في جامع الدلعو الي سول العلامة يوم هادي ربيع الاول 1321 ه على يد العبد الحفير المعترف بالسب والتقصير الراقي عفو من العديد همة محمد عمر سليمان عيد الريا في بيت و لما يا فى منها والبسيوني مسكنا والماني موطنا نستمد الخنا الفقيه العالم التزين عند انتها
باب في الأيمان الباسمي وليل
العالمة ولا هون والافق الا بانه
وقال الله تعالى: ﴿وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَنِكُمْ﴾ [البقرة: 224]، فعز الله وجل، فلا يحلفن أحد باسمه كاذبًا، ولا لاغيًا. وقيل: إن تفسير قوله تعالى: ﴿وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَنِكُمْ﴾: أن من حلف على شيء ء مما له في فعله الثواب عند الله فليحنث، وليتقرب [إلى] الله بفعل ذلك، ولا يعتل باليمين عن فعل ما ينبغي له من البر والتقوى. وقال الله تعالى: ﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَنِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَدَتُمُ الْأَيْمَنَ﴾ [المائدة: 89].
وقيل ذلك قول الرجل: لا والله، وبلى والله في كلامه، ولا يعتقد بذلك في قوله على يمين.
ومن غيره وكذلك يوجد أن من حلف وهو يرى أنه صادق، فإذا هو كاذب وكان قد نسي ذلك الذي ذكر وقد حلف عليه، فلا يكون بذلك كافرًا.
وقد اختلف في كفارة اليمين عليه فقال من قال عليه الكفارة، وقال من
قال: لا كفارة عليه.