الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٠٤204
تدفع لم هذا الكتا وهي جامع الدعاء تاليف الي جائر محمد جعفر الا كوني العماني وكان ماميد في جامع الد العوالي سول القليلية يوم حادي ربيع الاول 1321 من على يد العبد الحفير المعترف باسب والتقصير الراقي عفو من العديد همة محمد عمر سليمان عيد الربا في نت والا نا ضى منها والسوني مسكنا والماني موطنانمحمد الشيخنا الفقيه العالم اليزن عند انتها
باب في أيمان السلاطين والجبابرة
العالمية ولا هون والا فوق الا بانته
قال محمد بن جعفر وقد نظرنا فيما يبتلى به الناس من جور الجبابرة
:
وما يظلمونهم به، مما لم يجعله الله لهم عليهم، ثم لا يرضون إلا أن يجبروهم أن يظلموا الناس لهم، أو يدلوهم عليهم حتى يظلموهم، أو يطلبوا من آخرين أموالهم ظلما، فإن أنكروا ذلك جميعًا أنهم لا يعرفون، ولا يقدرون عليه، حلفوهم بالعتق والطلاق، وغير ذلك من الأيمان الغلاظ ما ذلك، عندهم ولا يعرفون به، فأقاموهم بين الظلم، والأخطار، فسوَّد الله وجوههم، وأحلَّ الله
بهم
العذاب.
وقد علم الله أن ذلك سيكون، فقدر الله منهم فرجا وجعل المسلمين عنده عذرًا ومخرجا، فقال في كتابه: {إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَينُ بِالْإِيمَنِ) [النحل: 106]، وذلك في عمار بن ياسر الله حين عذبه المشركون، فأعطاهم الكفر بالله تقية وقلبه مطمئن بالإيمان، فأنزل الله عذره.
ونظرنا، فلم نَرَ شيئًا أعظم من الكفر بالله، فإذا أعذره الله بذلك أن يكفر بلسانه إذا اتقى من الظالمين تقية، ولم يلزمه الله في ذلك تبعة، فأحق ألا يلزمه مع العباد، تبعة ولا شيء مما حلفوه به من الظلم الذي لم يجعله الله