الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٣٤

234

تدفع لم هذا الكتا وهي جامع الدعاء تاليف الي جائر محمد جعفر كوني الماني وكان مامه في جامع الدعو الى سول العلامة يوم عادي ربيع الاول 1321 من عليه العبد الحفير المعترف بالسب والتقصير الراقي عفو من العديد همة محمد عمر سليمان عيد الربا في فت و و لا نا في مذهبا والبسيوني مسكنا والماني موطنان نخند شيخنا الفقيه العالم الزين عند انتها باب النذور صالح الناسي والست

العالمة ولا حون والا فوق الا بانته

الله الرحمن الرحيم

واعلم أن من قال: الله عليه نذر، ثم حنث فعليه إطعام عشرة مساكين،

أو صيام ثلاثة أيام.

ومن قال: عليه نذر، ولم يقل: الله ثم حنث، فعليه صيام يوم، أو يومين، أو إطعام مسكين، أو مسكينين. ومن قال: اللهم افعل لي كذا وكذا، فإن حنث فكفارة ذلك إطعام عشرة مساكين أو صيام عشرة أيام.

ومن قال: يا ربّ، أو يا مولاي، أو نحو هذا افعل لي كذا وكذا، وأنا أفعل

كذا وكذا، ثم حنث فعليه إطعام عشرة مساكين، أو صيام ثلاثة أيام.

وكل من نذر أن يخرج إلى قرية كذا وكذا، ليصلّي فيها أو ليصوم، أو يصل رحما، أو غير ذلك من أبواب الطاعة، ثم حنث ولم يخرج. فقال من قال: إن عليه كفارة ما حلف عليه، والكراء والمؤنة إلى ذلك الموضع يتصدق به على الفقراء.

وقال من قال عليه الكراء لذهوبه، يفرقه على الفقراء، وليس عليه النفقة، لأنه كان ينفق في موضعه. وهذا هو المأخوذ به، وليس له رجعة، لأنه إن أراد أقام هنالك.